Showing posts with label my publications. Show all posts
Showing posts with label my publications. Show all posts

Sunday, 1 April 2012

كلمة أختي سنى في حفل توقيع كتابها الأوّل



بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

أريد أنّ أتقدم بالشّكر من كلّ المتواجدين هنا اليوم، ومن الأستاذة نزهة البعلبكي، ومن الأستاذة رشا حالات والأستاذة جمانة أبو علي. كما وأريد أنّ أشكر عائلتي، وخاصةً أمّي وأبي، فلولاهما لما وصلتُ إلى ما أنا عليه اليوم.

لطالما هويت الرّسم وأحببته، وقد بدأت مسيرتي معه حين كنتُ أزيّن الكلمات عندما يتوافر لي ورقة وقلم. في البيت، والمدرسة، وفي كلّ مكان. ومن ثمّ فتحت خالتي طريق هذا الفنّ أمامي عندما حدثتني عن فنّ الـ  Graffiti، الّذي وقعت في حبّه. وهذا الحبّ دفعني إلى ابتكار طريقةٍ لتزيين الأحرف.

أنا أؤمن بأننا قادرون على إغناء حياتنا عندما نعطي لكلماتنا معانٍ أعمق، والكلمة لها روح جميلة شفافة يمكننا أنّ نراها بشكلٍ أوضح من خلال الرّسم، وهذا ما حاولتُ أنّ أعبّر عنه في رسومات كلماتي التّي جمعتها عام 2010 والتّي أقدمها إليكم اليوم تحت عنوان " لقطاتٌ من عالمي "، على أمل أنّ تنال إعجابكم،مع شكري لكم جميعاً لأنكم شاركتم في هذا اللّقاء. فشكراً لكم...

Wednesday, 28 March 2012

Encouraging Letters about My Book

I received the following letters from grade 9th students of the Armenian Evangelical Secondary School of Anjar. Their words are really encouraging, and I really appreciate them.



































Saturday, 17 March 2012

my
كلمة الأستاذ سلطان ناصر الدين في حفل إطلاق كتابي الثاني"  Becoming Stronger   أصبحْتُ أقوى" الذي قامت بطباعته دار البنان في حلَّة جميلة زاهية:
عندما كُنْتُ في الصّفِّ المتوسّط الأوّل (أيّ السّادس الآن) ألّفْتُ أوّل كتاب، وطُبِع نسخة واحدة على الآلة الكاتبة، وَصَنَعْنا له غلافًا، وكَتَبْنا على الغلافِ اسمه بخطّ جميل مزدانًا بصورة مُناسبة. وللأسف فإنَّ هذا الكتاب قد احترق يوم أحرقَ الاحتلال الصّهيونيّ بيتنا في ضيعتنا "سُجُد" عام1985. لقد حزنْتُ كثيرًا لاحتراق بيتِنا وتهديمِهِ؛ فهو بيتُنا، والبيت وطنٌ وهويّة؛ ولكنّي حزِنْتُ أكثر لأنّ كتابي الأوّل هو حُلْمٌ تحقّق، ولكنّ هذا الحُلْم اختفى وأصبح ذكرى.
وأكثرُ ما أعشقُهُ في حياتي تحويل الأحلام إلى حقائق؛ فذلكم عمل ممتع لا يفقه متعته وقيمته وسُمُوَّه إلّا من يعمل في هذا الميدان.
و"لين سامي الخطيب" ألّفَتْ أوّلَ كتاب وهي في الصّفّ السّادس، كتَبَتْهُ بصورة جميلةٍ معنى ومبنى. ولحُسن حظّ لين ولحسن حظّي أنّنا نعرف لين وأهل لين، فإنّ هذا الكتاب قد أبصر النّور؛ ولين ابنة أب وأم كريمين، وهي ابنتنا أيضًا. وصدور كتابها خفّف من حزن احتراق كتابي الأوّل عام1985، وأعاد الذّكرى إلى حُلم، والحُلم إلى واقع. هو اللُّطف الإلهيّ!
يرى علماء الدّماغ أنّ دماغ الإنسان قسمان أيمن وأيسر، وأنّ هذين القسمين يعملان معًا، ولكن لكلٍّ منهما وظائفه. فالقسم الأيمن مسؤول عن الصّور والخيال والابتكار والفنون... والقسم الأيسر مسؤول عن الكلمات والحساب واللّغة والمنطق...
وواقع الحال في مجتمعاتنا أنّ أكثر البيوت والمدارس تهتمّ بالجانب الأيسر دون الجانب الأيمن. وفي هذا إجحاف بالدّماغ وبميزاته وبوظائفه.
وثمة بيوت ومدارس ولو قليلة، تولي الأطفال والنّاشئة اهتمامًا كبيرًا ورعاية شاملة. في هذه البيوت والمدارس تترعرع المواهب وتظهر إبداعات. فالعالِم سيسِل (Cecil) يرى أن الإبداع مؤشّر للجودة في بيئة الطّفولة، وهو مؤشّر للصّحّة العقليّة للفرد.
إنّنا مع إصدار كتاب لين وهي على مقاعد الدّراسة نسنّ سنّة حسنة، ونُحدث ثقبًا في جدار الجمود في التّعليم, ونحرّر الدّماغ من أسر قسمه الأيمن لسنوات طويلة. نأمل أن نساهم في نشر هذه الفكرة وتحويلها من حلم إلى واقع واسع.
وجلّ غايتنا في هذا العمل احترام الإنسان واكتشاف القوى الكائنة في الإنسان، واستثمار هذه القوى في الحياة تغييرًا وتطويرًا.
لا تشعر الأمّ المُتزوّجة شعور الأمومة إلاّ بعد أن تُنجِب، ولا يشعرُ الأب المتزوّج شعور الأبوّة إلاّ بعد أن يكون له ولد.
لا يشعر المرء شعور لذّة السّباحة إلاّ في ممارسته السّباحة.
لا يشعر المرء شعور لذّة شمّ عطر الخزامى إلاّ عندما يشمّ عطر الخزامى.
ولا يشعر المرء شعور إصدار كتاب إلاّ عندما يصدر له كتاب. فإصدار كتاب عمليّة إبداعيّة، ولاسيّما متى توافر في الكتاب كلّ خصائص أدب الأطفال.
والعمليّة الإبداعيّة تغذّي المشاعر والأحاسيس، وتحسّن القدرة على التّفكير، وتزيد الدّافعيّة، وتُنمّي الطّاقات والاستعدادات، وتجعل المرء المُبدع أقوى. بالإبداع "نُصبِحُ أقوى".
مبارَك لك يا لين "أصْبَحْتُ أقوى", وإلى المزيد من الإبداعات وأنتِ دائمًا قويّة!

Thursday, 26 January 2012

كلمتي في حفل توقيع كتابي الأوّل
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته،
بدايةً، أود أنّ أشكر أبي وأمّي اللّذين كانا أكثر من شجعني لإصدار هذا الكتاب، وأنّ أشكركم جميعاً لحضوركم.
لقد بدأت رحلتي في الكتابة، حين كنتُ في التّاسعة من عمري، عندما شاركتُ من خلال مدرستي في مسابقة القصّة الصّغيرة قي دبي، يومها، كتبتُ أوّل قصّةً لي “ Back to Patastine “، ثمّ انطلق قلمي يكتب الأغاني والقصص والمذكرات.
تعني لي الكتابة الكثير، فأنا عندما أكتب قصّة،أشعر بالسّعادة، أشعر أنني أعيش تلك اللّحظات، أشعر أنّ شخصيات القصّة حقيقية، لا من خيالي، فشخصياتي من خيالي، لكن صفاتهم حقيقية، لأنني أراها في النّاس من حولي.
في قصصي أعيش أكثر من حياة، وأحلم بالكثير من الأحلام، ولذلك فإن " أحلام الصّيف " Summer Dreams ليس مجرد كتاب أهديه لكم، لكنه جزءٌ من حياتي...
أمّا أنتم يا عائلتي، فلكم كلّ الشّكر مني, لأنكم أنتم من جعلني أكتب القصص. لكلٍ منكم دوره، إمّا برحلةٍ عائليّة إلى معرضٍ للكتاب، أوبقراءةِ قصّةٍ لي منذ أنّ كنتُ صغيرةً لا أعرف القراءة، أو بشراء الكتب لي، أوباعطائي الثقةلأكتب... فشكراً لكم يا أهلي، وشكراً لكم جميعاً مشاركتي هذه المناسبة المهمة في حياتي.
                                                                                       والسّلام عليكم ورحمةُ اللّه وبركاته.